السيد محمد حسين فضل الله

157

من وحي القرآن

الآية [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 214 ] أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ( 214 ) معاني المفردات الْبَأْساءُ : الشدة والمكروه . قال الراغب : البؤس والبأس والبأساء : الشدة والمكروه ، إلا أن البؤس في الفقر والحرب أكثر ، والبأس والبأساء في النكاية « 1 » . وقال الطبرسي : البأساء نقيض النعماء ، والضراء نقيض السراء « 2 » . وَالضَّرَّاءُ : يقابل السراء والنعماء ، والضرّ يقابل النفع ، وهو سوء الحال إما في النفس أو البدن أو حالة ظاهرة في قلة حال أو جاه . قال العلّامة الطباطبائي ، في الفرق بين البأساء والضراء : البأساء هو الشدة المتوجهة إلى

--> ( 1 ) مفردات الراغب ، ص : 32 . ( 2 ) مجمع البيان ، ج : 2 ، ص : 546 .